
نيقوسيا – 24 أبريل 2026
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في اجتماع تشاوري رفيع المستوى بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، جمع قادة دول عربية وأوروبية، لبحث سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين ضفتي المتوسط.
أبرز محاور كلمة الرئيس السيسي:
- إدانة التصعيد الإيراني: أكد الرئيس رفض مصر التام للهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن والعراق، مشدداً على أن أمن الأشقاء العرب جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
- القضية الفلسطينية: شدد على ضرورة وقف سياسة الاستيطان والتهجير، مطالباً بتسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية إدارة قطاع غزة، وإقامة الدولة المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
- الأزمات الإقليمية: أكد دعم مصر لسيادة السودان ومؤسساته الوطنية، وضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية.
- الشراكة مع أوروبا: دعا إلى تعميق التعاون في مجالات الطاقة، الهجرة النظامية، والتنمية البشرية، مشيراً إلى أن مصر تستضيف نحو 10 ملايين وافد وتعد شريكاً موثوقاً في تأمين سلاسل الإمداد ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
موقف حاسم بشأن المفاوضات الإقليمية:
وفي ختام الاجتماع، شدد الرئيس السيسي على أن أي اتفاقيات دولية تخص ملفات المنطقة (خاصة الملف الإيراني) يجب أن تتسم بـ “الإنصاف والتوازن” وأن تأعي الشواغل الأمنية العربية، وهو الموقف الذي لاقى إشادة واسعة من القادة العرب المشاركين.
وعلى هامش القمة، عقد الرئيس سلسلة من اللقاءات الثنائية مع قادة فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، رومانيا، الدنمارك، أيرلندا، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي، لتعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.










