أخبار عالميةالسياسية

 وزير التموين: العلاقات المصرية السلوفينية تشهد زخمًا متزايدًا بعدة مجالات

اليوم التاسع |الإثنين ٢٩يونيو٢٠٢٦

شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في الاحتفال الذي أقامته سفارة جمهورية سلوفينيا بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية سلوفينيا، وذلك ممثلًا للحكومة المصرية وبالإنابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

وخلال الاحتفال، نقل الدكتور شريف فاروق، باسم حكومة وشعب جمهورية مصر العربية، خالص التهنئة وأطيب الأمنيات إلى جمهورية سلوفينيا قيادةً وحكومةً وشعبًا بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور وزخم متزايد يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

وأكد الوزير أن جمهورية سلوفينيا تمثل نموذجًا أوروبيًا متميزًا في مجالات التنمية والابتكار وكفاءة المؤسسات، فضلًا عن دورها الفاعل في دعم الحوار وتعزيز التعاون الدولي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى سلوفينيا باعتبارها شريكًا أوروبيًا مهمًا يمتلك مقومات اقتصادية ولوجستية متقدمة وموقعًا استراتيجيًا يوفر فرصًا واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وأضاف الدكتور شريف فاروق أن المتغيرات الدولية المتسارعة أكدت أهمية بناء اقتصادات أكثر مرونة، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، وتطوير البنية اللوجستية، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يفتح المجال أمام البلدين لتوسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الوزير إلى وجود فرص كبيرة لتعزيز الشراكة بين مصر وسلوفينيا في مجالات التجارة والاستثمار، والخدمات اللوجستية، وتطوير سلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، إلى جانب تبادل الخبرات في إدارة الأسواق والتجارة الداخلية والصناعات الغذائية، بما يسهم في تنمية التبادل التجاري ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون مع الأسواق الأوروبية.

وأوضح وزير التموين أن ما تمتلكه مصر من موقع جغرافي فريد، وبنية تحتية حديثة، وإمكانات اقتصادية متنامية، إلى جانب الخبرات السلوفينية المتقدمة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا، يشكل قاعدة قوية لبناء شراكة اقتصادية أكثر عمقًا واستدامة خلال السنوات المقبلة.

وأكد فاروق أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تواصل تنفيذ رؤية تنموية شاملة تستهدف بناء اقتصاد تنافسي، وتحسين مناخ الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية يربط بين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا، مشددًا على أن التعاون مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم جمهورية سلوفينيا، يمثل ركيزة مهمة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي ختام كلمته، أعرب عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التعاون المثمر بين البلدين، بما يعزز علاقات الصداقة والشراكة ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية والازدهار للشعبين الصديقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى