السيسي يستقبل الدبيبة بالعلمين.. ويؤكد دعم مصر لإستقرار ليبيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين، السيد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة، في إطار متابعة العلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
وحضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة. فيما شارك من الجانب الليبي السيد إبراهيم الدبيبة مستشار الأمن القومي، وليد اللافي وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية.
تأكيد مصري على الاستقرار ووحدة الأراضي الليبية
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكداً على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، ومشدداً على ضرورة تكثيف العمل لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي أشار خلال اللقاء إلى أن مصر كانت دائماً حريصة على استقرار وازدهار ليبيا، وأولت اهتماماً كبيراً بدعم السلم والاستقرار فيها وضمان وحدة وسلامة أراضيها.
تعاون واعد في الطاقة وإعادة الإعمار
وسلط اللقاء الضوء على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين القاهرة وطرابلس في القطاعات التي تمتلك فرصاً واعدة، حيث تم التركيز على:
- قطاعات الكهرباء والطاقة.
- مشروعات البنية التحتية وإعادة الإعمار.
- رفع معدلات التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
إشادة ليبية بالموقف المصري
من جانبه، أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عن تقديره لزيارة مصر ولقاء السيد الرئيس، مؤكداً على محورية العلاقات التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وأهمية مواصلة الارتقاء بها في كافة المجالات ذات الأولوية لتحقيق التنمية والازدهار.
كما ثمن السيد عبد الحميد الدبيبة موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات والأواصر التاريخية بين الشعبين.
تنسيق إقليمي لمواجهة التحديات
واختتم المتحدث الرسمي بيانه بالإشارة إلى أن اللقاء شهد مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك؛ حيث بحث الجانبان فرص التنسيق للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي.
وأكد الطرفان على أهمية تسوية النزاعات في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، مع التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق القائم بين القاهرة وطرابلس لمواجهة التحديات المشتركة.


