ما هي تفاصيل مشاركة “التعليم العالي” بمؤتمر “المصريين بالخارج”؟


شهدت الجلسة العامة للمؤتمر مشاركة رفيعة المستوى لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور جمع غفير من الوزراء والمسؤولين وأكثر من 1000 شخصية من أبناء الجاليات المصرية حول العالم، إلى جانب كلمة مسجلة لرئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، أكد فيها على الدور المحوري للمغتربين كشركاء في مسيرة التنمية الوطنية.
وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة ومحاور مشاركة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال المؤتمر:
أبرز النقاط والرسائل الرئيسية
- الربط مع سوق العمل: مواصلة تطوير البرامج التعليمية والمناهج وإطلاق برامج دولية ودرجات علمية مزدوجة تتوافق مع متطلبات السوق المحلي والدولي.
- تأهيل الكوادر: إنشاء أكاديميات لمهارات المستقبل وتوفير مسارات تعلم مرنة وبرامج قصيرة معتمدة لدعم جاهزية الخريجين للمنافسة العالمية.
- التوسع الدولي: الاستمرار في استضافة أفرع لجامعات أجنبية مرموقة داخل مصر، والتوسع بالتوازي في فتح مقار وأفرع للجامعات المصرية بالخارج.
- دعم الطلاب الوافدين: الاستفادة من منصة «ادرس في مصر» لخدمة نحو 138 ألف طالب وافد، مع استهداف مضاعفة هذا العدد خلال السنوات القادمة.
- دعم المبعوثين وتخفيض التكاليف: تحقيق وفر مالي وتخفيضات بالرسوم الدراسية عبر المكاتب الثقافية بالخارج (مثل توفير نحو مليون دولار كندي بكندا، وتخفيضات تصل إلى 50% بالمملكة المتحدة، ومنح كاملة بالولايات المتحدة).
محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي
تطرق البيان الصادر عن الوزارة إلى استعراض خطة العمل التي تقوم على محاور رئيسية، جاءت تفاصيلها على النحو التالي:
1. بناء جامعات رائدة وتأهيل الخريجين
أوضح الوزير أن مفهوم “الجامعة الرائدة” يتجاوز المباني والإنشاءات؛ ليقاس بمدى قدرة المخرجات التعليمية والبحثية على المنافسة ورعاية الابتكار. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تأهيل الطلاب وتزويدهم بمهارات المستقبل عبر شراكات دولية وتوفير مسارات تعليمية وتدريبية معتمدة مرنة.
2. التحول نحو “اقتصاد المعرفة” وربط البحث بالصناعة
أكد البيان ضرورة خروج البحث العلمي من أروقة المعامل والدوريات إلى حقول الإنتاج والمصانع والسوق، لتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية مضافة. وفي هذا الصدد، تم إبراز مبادرات عملية مثل:
- برنامج (Faculty for Factory / أستاذ وباحث لكل مصنع): لربط الرسائل والأبحاث العلمية بحل مشكلات الصناعة الفتية.
- دعم مراكز التميز: التوسع في المراكز المتخصصة بقضايا المياه، الطاقة، والزراعة بالتكامل مع القطاعين الخاص والحكومي.
3. منظومة المكاتب الثقافية والدبلوماسية التعليمية
تسهم شبكة المكاتب الثقافية المصرية (23 مكتبًا حول العالم) في دعم أبناء مصر بالخارج من خلال:
- الإرشاد الأكاديمي والتصديق على الشهادات وتذليل العقبات الإدارية قبل وبعد السفر.
- التدخل السريع للتعامل مع الأزمات والظروف الاستثنائية لحماية المسار الأكاديمي للطلاب.
- توفير المنح والتخفيضات المالية وتوسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية الدولية.
- تعزيز ارتباط أجيال المغتربين (خاصة الجيلين الثاني والثالث) بالوطن وترسيخ الهوية الثقافية.
- ختُتمت الجلسة بفتح باب الحوار المباشر بين السادة الوزراء والحضور من أبناء الجاليات المصرية بالخارج، حيث تم الاستماع إلى استفساراتهم ومقترحاتهم والتأكيد على أن العقول والخبرات المصرية في الخارج تعد جزءًا أصيلًا من مشروع بناء “الجمهورية الجديدة”.




