نيروبي – ١٢ مايو ٢٠٢٦
شهدت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة “أفريقيا – فرنسا” بالعاصمة الكينية نيروبي نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث عقد الرئيس السيسي سلسلة من اللقاءات الهامة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية، وقضايا الأمن المائي، ودعم الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات الإقليمية.
١. تعزيز الروابط التاريخية مع تشاد
التقى الرئيس السيسي بنظيره التشادي محمد إدريس ديبي، حيث أكد الزعيمان على:
- تطوير التعاون: البناء على نتائج اللجنة المشتركة (نوفمبر 2025) لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري.
- تنمية البنية التحتية: أشاد الرئيس “ديبي” بالدعم المصري لبلاده، خاصة في القطاع الصحي ومشروعات التنمية.
- الأمن الإقليمي: شدد السيسي على ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية لمواجهة التهديدات وتسوية الأزمات سلمياً.
٢. شراكة استراتيجية وتنسيق مائي مع كينيا
في لقاء اتسم بحفاوة الاستقبال مع الرئيس الكيني ويليام روتو، ركزت المباحثات على:
- الشراكة الشاملة: تفعيل الإعلان الرئاسي (يناير 2025) للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”.
- الأمن المائي: أكد الرئيس السيسي حرص مصر على التعاون مع دول حوض النيل بما يحقق المنفعة المشتركة دون الإضرار بالمصالح المائية، وهو ما أيده الرئيس الكيني بالدعوة للتنسيق المشترك.
- الملف السوداني: استعراض الرؤية المصرية الداعمة لاستقرار السودان ووحدة أراضيه، مع التحذير من استنزاف المقدرات في النزاعات المسلحة.
٣. إشادة دولية بصلابة الاقتصاد المصري
وعلى الصعيد الاقتصادي، التقى الرئيس بالسيدة كريستالينا جورجيفا، المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، وشهد اللقاء:
- نجاح المراجعات: الترحيب بعبور المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي بنجاح في فبراير الماضي.
- مواجهة الأزمات: ناقش الجانبان تداعيات التوترات الإقليمية والأزمة الإيرانية على أمن الطاقة والغذاء.
- مرونة الصرف: شدد الرئيس على التزام مصر بمرونة سعر الصرف كأداة أساسية لامتصاص الصدمات الدولية، بينما أشادت “جورجيفا” بالإرادة السياسية المصرية القوية في مواجهة التحديات العالمية.







