وزير الصناعة ومحافظ الشرقية يتفقدان 3 مصانع للصناعات الهندسية والكهربائية


اليوم التاسع:
أستهل الوزير جولته بتفقد مجمع مصانع مجموعة شركات تريدكو الصياد للصناعات الهندسية، المقام على مساحة 150 ألف متر مربع، بحجم استثمارات يبلغ نحو 2.25 مليار جنيه، ورأس مال مرخص 674.5 مليون جنيه وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمجمع نحو 300 ألف وحدة سنوياً، بنسبة مكون محلي تصل إلى 75%، فيما توجه الشركة نحو 20% من إنتاجها للتصدير، كما يوفر المجمع 1500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وقد كان في استقبال المهندس/ شريف الصياد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمجموعة، حيث استمع الوزير إلى عرض موجز حول أنشطة المجموعة وخططها التوسعية في مجالات الأجهزة المنزلية (باساب)، والصناعات المغذية للسيارات، ووسائل النقل الكهربائية (جلايد)،
وخلال الزيارة، تفقد الوزير خطوط إنتاج الأجهزة المنزلية (مصنع الغسالات)، والصناعات المغذية للسيارات، وخطوط إنتاج وسائل النقل الكهربائية.
ثم تفقد وزير الصناعة مصنع شركة الأهرام لأنظمة الأمان المقام على مساحة 34 ألف متر مربع برأس مال 150 مليون جنيه وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 10 ملايين قطعة سنويًا، ونسبة المكون المحلي 86%، وتصدر الشركة 20% من إنتاجها للخارج وتوفر الشركة 2100 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وقد كان في استقبال الوزير المهندس/ سمير عارف، رئيس مجلس إدارة الشركة وخلال الزيارة تفقد الوزير خطوط إنتاج الكوالين والسلندرات والمفاتيح ومعمل الأبحاث والتطوير.
كما تفقد الوزير مصنع شركة سوميتومو وايرينج سيستيمز للأنظمة السلكية والكهربائية للمركبات والمقام على مساحة 151 ألف متر مربع برأس مال 157 مليون يورو وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 15 مليون ضفيرة سنويًا، ونسبة المكون المحلي 43%، ويبلغ إجمالي الصادرات السنوية للشركة نحو 300 مليون يورو وتوفر الشركة 15210 فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وقد كان في استقبال الوزير المهندس/ محمد همام، المدير الإقليمي للشركة وخلال الزيارة تفقد الوزير خطوط إنتاج الضفائر الكهربائية والأسلاك ومبنى التدريب بالمصنع ومعرض مصغر لمنتجات الشركة.
وخلال الزيارة أكد هاشم أن الصناعات الهندسية تُعد من الصناعات السبع ذات الأولوية في استراتيجية الصناعة المصرية 2030، حيث توليها الوزارة اهتمامًا بالغًا باعتبارها ركيزة أساسية لسد احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن السوق المصرية تزخر بفرص ومقومات استثمارية متميزة في هذا القطاع، تشمل توافر المواد الخام والأيدي العاملة المؤهلة والتكنولوجيات الحديثة.
وقال الوزير هاشم إن مدينة العاشر من رمضان تمثل إحدى قلاع الصناعة المصرية، ونموذجاً ملهماً للمدن الصناعية المتكاملة، بما تضمه من تنوع إنتاجي ضخم وصروح صناعية رائدة تسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز الصادرات، مشيراً إلى أن الوزارة تضع المدينة على رأس أولويات خطط التطوير والدعم المستمر، عبر تيسير الإجراءات وتوفير البنية التحتية المتطورة؛ لضمان استدامة نموها وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية الصناعة المصرية 2030 لتعميق التصنيع المحلي وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.”
ومن منطلق تشجيع المصانع الصغيرة والورش، اختتم هاشم جولته بالعاشر من رمضان بتفقد مصنع اليكتريك للتوريدات العمومية والكهربية المقام على مساحة 432 متر مربع قيد التشغيل، للتعرف على تحدياته لحلها والدخول في طور الإنتاج، كما تفقد الوزير مجمع الزهراء الصناعي الذي يضم ورشاً لتشكيل المعادن.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تركز على تطوير وتنمية المشروعات الصناعية الصغيرة باعتبارها القاعدة العريضة التي ستفرز المشروعات المتوسطة والكبيرة القادرة على قيادة قاطرة التصنيع والتصدير، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على تنفيذ برنامج متكامل لدعم وتطوير الصناعات الصغيرة من خلال ربطها بالمشروعات المتوسطة والكبيرة بما يضمن رفع كفاءة الموردين المصريين وتحسين قدراتهم التنافسية.
عدة ركائز أساسية خلال تفقد وزير الصناعة المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان:
1. الصناعات الهندسية من الصناعات السبع ذات الأولوية في استراتيجية الصناعة المصرية 2030 وركيزة أساسية لسد احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الخارجية
2. مدينة العاشر من رمضان إحدى قلاع الصناعة المصرية ونموذجاً ملهماً للمدن الصناعية المتكاملة بما تضمه من تنوع إنتاجي ضخم وصروح صناعية رائدة
3. الوزارة تضع العاشر من رمضان على رأس أولويات خطط التطوير والدعم المستمر عبر تيسير الإجراءات وتوفير البنية التحتية المتطورة لضمان استدامة نموها
4. نركز على تطوير وتنمية المشروعات الصناعية الصغيرة باعتبارها القاعدة اللازمة لإفراز المشروعات المتوسطة والكبيرة القادرة على قيادة قاطرة التصنيع والتصدير




