ترامب يدعو قادة العالم للمشاركة في مجلس السلام حول غزة واللقاء المرتقب مع السيسي

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إطلاق مبادرة دولية جديدة لإنشاء مجلس سلام موسع بشأن قطاع غزة، يهدف إلى متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، إدارة المرحلة الانتقالية، وتنسيق جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وشملت المبادرة توجيه دعوات رسمية لعدد من زعماء الدول الكبرى للانضمام إلى المجلس، بما يتيح إشرافًا دبلوماسيًا موسعًا على التطورات الإنسانية والسياسية، ووضع آليات للتعامل مع الفصائل المسلحة وضمان تدفق المساعدات دون عوائق.
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة رسمية للمشاركة في هذه المبادرة، في ضوء الدور المصري المركزي في القضية الفلسطينية وجهود القاهرة المستمرة لتسهيل المساعدات الإنسانية واحتواء التصعيد في القطاع.
وتتزامن هذه التطورات مع انعقاد منتدى اقتصادي عالمي تشارك فيه قيادات سياسية واقتصادية بارزة، حيث طُرح ملف غزة ضمن القضايا الرئيسية للنقاش، مع توقعات بعقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف لمتابعة آخر المستجدات السياسية والميدانية.
وتشير المعطيات إلى لقاء مرتقب بين السيسي وترامب على هامش المنتدى، لمناقشة آخر التطورات في غزة، وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع اتساع دائرة الصراع، وضمان استقرار الوضع الإنساني.
وتكشف المشاورات الجارية تباينًا في المواقف الدولية بشأن شكل أي إطار جديد لإدارة الأزمة، بين أطراف ترى في المبادرة فرصة لتعزيز التنسيق الدولي، وأخرى تتحفظ على تجاوز الأطر التقليدية للعمل الدولي، في ظل تعقيدات المشهد الفلسطيني وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا الحراك الدولي في توقيت حساس، مع استمرار الضغوط الإنسانية في قطاع غزة وتصاعد الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار، بما قد يمهد لمرحلة جديدة من التعاطي الدولي مع القضية الفلسطينية خلال الفترة المقبلة.



