أخبار عالميةالسياسة

تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.. وحرب شاملة في ذكرى العاشر من رمضان

شهدت المنطقة فجر اليوم تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق بعد تنفيذ ضربات جوية مشتركة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية داخل إيران، في تطور هو الأخطر منذ سنوات على مستوى المواجهة المباشرة بين الأطراف الثلاثة، ويتزامن مع ذكرى العاشر من رمضان.

واستهدفت الضربات الجوية عدة مناطق داخل الأراضي الإيرانية، أبرزها العاصمة طهران، إضافة إلى أصفهان وقم وكرمنشاه وكرج، حيث تم قصف منشآت عسكرية ومخازن صواريخ ومقار قيادية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء الإيرانية.

وبحسب بيانات عسكرية أولية، شاركت في الهجوم طائرات مقاتلة متعددة المهام من طراز F-35 وF-15 وF/A-18، إلى جانب صواريخ دقيقة التوجيه بعيدة المدى، مع تنفيذ عشرات الطلعات الجوية خلال الساعات الأولى من العملية.

من جانبها، أعلنت إيران بدء عملية رد عسكري واسع أطلقت عليه اسم «الوعد الصادق 4»، حيث أطلقت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

ودوت صفارات الإنذار في عدة مدن إسرائيلية من بينها تل أبيب والقدس وبئر السبع وديمونا، حيث فعّلت أنظمة الدفاع الجوي، وعلى رأسها منظومات «القبة الحديدية» و«مقلاع داود» و«آرو» لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وامتد الرد الإيراني ليشمل نطاقًا أوسع في الخليج والمنطقة العربية، حيث أُعلن عن استهداف مواقع وقواعد عسكرية أمريكية داخل أراضي السعودية والبحرين والإمارات وقطر والعراق والأردن، وسط تفعيل واسع لأنظمة الدفاع الجوي في تلك الدول.

وشملت الأهداف المُعلنة قواعد جوية وبحرية ومواقع دعم لوجستي تتمركز فيها قوات أمريكية، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة الظفرة في الإمارات، وقاعدة السالم في الكويت، ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إضافة إلى مواقع عسكرية داخل العراق والأردن والسعودية.

ورفعت عدة دول في المنطقة درجة الاستعداد القصوى، مع إغلاق جزئي لبعض المجالات الجوية، وتعزيز الانتشار الدفاعي حول المنشآت الحيوية، في ظل تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى حرب إقليمية شاملة.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في توقيت رمزي يتزامن مع ذكرى العاشر من رمضان، ما أضفى على المشهد بعدًا سياسيًا وتاريخيًا حساسًا، بينما تترقب العواصم الإقليمية والدولية تطورات الساعات المقبلة وما إذا كانت ستشهد مزيدًا من التصعيد أو تحركات لاحتواء الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى