حسين الزناتي: خمسة وثلاثون عامًا في الصحافة وصوت الطفل


من حارات الجمالية إلى أروقة «الأهرام» وساحات النقابة، امتدت رحلة حسين الزناتي لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا، بين المهنية الصحفية والإبداع في ثقافة الطفل والعمل النقابي.
بدأ شغفه بالكتابة منذ طفولته، متأثرًا بأدب نجيب محفوظ وحكايات الجمالية، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، قبل أن ينطلق في مسيرته المهنية عبر الصحف المحلية والعربية، وصولًا إلى مجلة «علاء الدين» للأطفال بمؤسسة «الأهرام»، حيث ساهم في تأسيسها وتطوير محتواها الذي جمع بين القيم التربوية والإعلامية بأسلوب جذاب للأطفال، وحصل على جوائز مثل الجائزة الخاصة لأدب الطفل وجائزة دبي لصحافة الطفل العربية.
واستمر الزناتي في خدمة الثقافة الإعلامية للأطفال حتى أثناء عمله بالمؤسسة اليومية لـ«الأهرام»، إضافة إلى نشاطه الإذاعي والتغطية الميدانية، محافظًا على توازن بين الخبرة المهنية ورؤية واضحة لتعليم ونشر الوعي بين الأجيال الشابة.
على الصعيد النقابي، حاز ثقة الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين لثلاث دورات متتالية، وتدرج إلى منصب وكيل أول للنقابة ورئيس لجنة القيد، محافظًا على الحياد والتمثيل الشامل لجميع الزملاء.
مسيرة حسين الزناتي تمثل نموذجًا نادرًا للصحفي الذي يرى في الكلمة رسالة ومسؤولية، ويجعل من ثقافة الطفل أولوية، مع الحفاظ على المهنية والموضوعية في قلب الإعلام المصري.
#اليوم_التاسع





