كتب : مصطفى كامل
في لفتة إنسانية راقية تعكس أصالة الدور المصري، نظّمت مؤسسة صُنّاع التنمية للتنمية المستدامة، بقيادة الدكتورة هبة إسماعيل، احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، استهدفت الأسر الفلسطينية الأكثر احتياجًا المقيمة في مصر، في رسالة إنسانية واضحة تؤكد أن مصر كانت وستظل «أم الدنيا» والحاضنة الدائمة لكل الأشقاء العرب في أوقات الأزمات.



وجسدت الفعالية روح التضامن الحقيقي، حيث تواصل الدولة المصرية وشعبها تقديم نموذج فريد في احتضان الأشقاء من مختلف الدول العربية التي تمر بظروف استثنائية، وعلى رأسها فلسطين، في مشهد يعكس عمق المحبة والتآخي، حيث يُعامل الجميع على أرض مصر باعتبارهم أهلًا وذوي وطن، لا مجرد ضيوف.



وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة هبة إسماعيل أن الاحتفالية تحمل رسالة دعم قوية لكل الأشقاء العرب، مشيرة إلى أنه تم خلال الفعالية توزيع مساعدات مالية على أكثر من 300 أسرة فلسطينية مقيمة في مصر. وأضافت أن المؤسسة تحرص بشكل مستمر على تنفيذ مبادرات إنسانية لدعم الجاليات العربية، خاصة من الأشقاء الفلسطينيين والسودانيين والسوريين، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عنهم إلى جانب دعم الأسر المصرية.



وشددت على أن المؤسسة لا تميز بين مصري وغير مصري، حيث يعتمد تقديم الدعم على دراسات وأبحاث اجتماعية دقيقة لتحديد الأسر الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول المساعدة لمستحقيها.


وعلى هامش الفعالية، أُجري حوار صحفي مع الأستاذة جيهان أبو مصطفى، مسؤول الرعاية والإغاثة بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، والتي أعربت عن بالغ تقديرها وامتنانها للدولة المصرية، وعلى رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تقدمه من دعم ورعاية مستمرة للأسر الفلسطينية.
وأكدت أن أبناء الجالية الفلسطينية يشعرون وكأنهم في وطنهم الثاني، بفضل ما يلمسونه من محبة صادقة وكرم أصيل من الشعب المصري والحكومة المصرية، مشيرة إلى أن تاريخ مصر يشهد دائمًا بمواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في الدفاع عنها.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكافة المؤسسات والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في القاهرة، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في تقديم الدعم والمساندة للجالية الفلسطينية في مصر.







