الإسكندرية- اليوم التاسع 9مايو ٢٠٢٦
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بصحبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولفيف من القادة الأفارقة والمسؤولين الدوليين، افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بمدينة برج العرب الجديدة.
حيث القي الرئيس السيسي كلمة وأكد خلالها أن هذا الصرح يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة في القارة السمراء ونموذجاً فريداً للشراكة الدولية.
أبرز مرتكزات كلمة الرئيس السيسي:
- مصر منارة للعلم وجسر للتواصل: استهل الرئيس كلمته بالترحيب بضيوف مصر، مؤكداً أن الدولة المصرية كانت ولا تزال شريكاً أصيلاً في إنتاج المعرفة ونشرها، وجسراً يربط بين حضارات الشعوب العربية والإفريقية والمتوسطية.
- جامعة “سنجور” كقوة تنموية ناعمة: أشاد الرئيس بالدور الذي لعبته الجامعة على مدار ثلاثة عقود في إعداد الكوادر الشبابية الإفريقية، مشيراً إلى أنها تجاوزت الدور الأكاديمي لتصبح مركزاً لبناء القدرات في مجالات الحوكمة، وإدارة الموارد، ومواجهة تحديات الأمن المائي والغذائي وتغير المناخ.
- الشراكة المصرية الفرنسية: أعرب السيسي عن تقديره العميق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مثمناً الدور المحوري الذي تلعبه فرنسا في دعم المؤسسات الفرانكفونية، ومساهماتها المالية والتقنية لإعداد القيادات الإفريقية الشابة.
- التزام مصر بدعم إفريقيا: أوضح الرئيس أن إنشاء المقر الجديد بتخصيص أرض ودعم مالي كبير من الدولة المصرية يعكس إيمانها بأن “الاستثمار في الإنسان” هو السبيل الأنجع لتحقيق التنمية، معلناً عن استمرار تقديم المنح الدراسية للطلاب الأفارقة لتعزيز هذا التوجه.
- رسالة إلى الشباب الإفريقي: وجه الرئيس رسالة مباشرة للطلاب الدارسين، واصفاً إياهم بـ “الأمل الحقيقي لمستقبل القارة”، ومشدداً على أن العلم والمعرفة اللذين يكتسبونهما في مصر هما الأدوات الأساسية لبناء مجتمعاتهم وصياغة مستقبل أفضل.
فعاليات الافتتاح:
تضمنت الاحتفالية عرضاً تسجيلياً حول نشأة الجامعة وتطورها، وكلمات لكل من سكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية ورئيس الجامعة، كما تخللها قصيدة شعرية لطالبة من مدغشقر. واختتمت الفعاليات بكلمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تلاها جولة تفقدية للرئيسين داخل حرم الجامعة، حيث تبادلا الحديث الودي مع الطلاب من مختلف الجنسيات الإفريقية.








