محافظات

ممر شرفي وأعلام مصر تودّع «أحلام غزالي» بعد 37 عامًا من العطاء في مدرسة الحلفاية قبلي بقنا

 

قنا – اليوم التاسع

في مشهد إنساني يجسد الوفاء والتقدير لأهل العطاء، نظّمت مدرسة الحلفاية قبلي الإعدادية التابعة لإدارة نجع حمادي التعليمية، شمال محافظة قنا، ممرًا شرفيًا لتكريم الأستاذة أحلام أحمد غزالي، كبير معلمي اللغة العربية بالمدرسة، بمناسبة بلوغها السن القانونية للمعاش، تقديرًا لمسيرتها المهنية التي امتدت لنحو 37 عامًا داخل المدرسة.

واصطف التلاميذ والمعلمون على جانبي مدخل المدرسة، رافعين أعلام جمهورية مصر العربية، وسط التصفيق الحار وعبارات المحبة والتقدير، في لفتة تعكس المكانة التي تحظى بها المعلمة بين زملائها وطلابها، وتؤكد أن أثر المعلم الحقيقي يمتد إلى ما بعد سنوات العمل.

وحظيت الأستاذة أحلام غزالي بتقدير زملائها وتلاميذها لما عُرفت به من إخلاص في العمل، وحسن التعامل، والحرص على أداء رسالتها التعليمية والتربوية، فضلًا عن كونها من مؤسسي مدرسة الحلفاية قبلي الإعدادية، التي قضت بين جدرانها معظم سنوات مسيرتها المهنية.

وأشاد الحضور بما قدمته من نموذج يحتذى به في الالتزام والأمانة والتسامح، مؤكدين أن تكريمها يمثل رسالة وفاء لكل معلم ومعلمة أسهما في بناء الأجيال وترسيخ القيم الأخلاقية والعلمية لدى الطلاب.

وفي تصريحات خاصة لموقع «كلامنا360»، أعربت الأستاذة أحلام أحمد غزالي عن سعادتها البالغة بهذا الاستقبال، مؤكدة أن الممر الشرفي كان مفاجأة مؤثرة بالنسبة لها، وقالت: «تفاجأت بهذا الاستقبال الحافل من أبنائي التلاميذ وزملائي المعلمين، وهذا هو التكريم الأكبر الذي حصلت عليه طوال حياتي، وأشعر أن سنوات جهدي وعطائي قد أثمرت ثمارًا طيبة».

من جانبه، تقدم الأستاذ محمد مصطفى حسانين، مدير المدرسة، بخالص الشكر والتقدير للأستاذة أحلام أحمد غزالي، تقديرًا لما قدمته من إخلاص وتفانٍ على مدار سنوات عملها، وإسهاماتها في خدمة العملية التعليمية داخل المدرسة.

وتخرجت الأستاذة أحلام غزالي في كلية اللغة العربية والعلوم الإسلامية عام 1987، وعُينت بوزارة التربية والتعليم عام 1988، لتقضي مدة خدمتها المهنية، التي بلغت 37 عامًا، داخل مدرسة الحلفاية قبلي الإعدادية، قبل أن تختتم رحلتها الوظيفية بمشهد استثنائي من المحبة والوفاء.

وتبقى هذه اللفتة الإنسانية تأكيدًا على أن سنوات العطاء لا تنتهي بانتهاء الخدمة، وأن المعلم الذي يترك أثرًا طيبًا في نفوس طلابه يظل حاضرًا في ذاكرتهم، مهما مرت السنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى