القاهرة — 16 يونيو 2026
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، اليوم الثلاثاء، إقدام إقليم شمال غرب الصومال (أرض الصومال) على افتتاح ما يسمى بـ “سفارة مزعومة” له في مدينة القدس المحتلة، واصفة الإجراء بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
وأكدت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في بيان صحفي رسمي، أن هذه الخطوة تمس بشكل مباشر الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، وتخالف قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
بطلان الإجراءات الأحادية:
وشددت القاهرة في بيانها على رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، أو منح شرعية لكيانات وترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
كما جددت الخارجية المصرية التأكيد على الموقف الثابت بأن “القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967″، معتبرة أن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تعد “باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”.
دعم وحدة الصومال:
وفي سياق متصل، أعادت مصر تأكيد موقفها الداعم للاستقرار الإقليمي في القرن الأفريقي؛ حيث شدد البيان على “الدعم المصري الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها”.
واختتمت الخارجية بيانها بإعلان الرفض التام لأي إجراءات أحادية الجانب تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها الوطنية.









