
اليوم التاسع | ٢٠يونيو٢٠٢٦
شهد المتحف المصري الكبير انطلاق فعاليات “قمة ستارت 2026″، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة واسعة من رؤساء الجامعات المصرية وممثلي القطاع الخاص، وذلك تحت مظلة مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات.
وفيما يلي رصد لأبرز ما جاء في فعاليات القمة:
دعم مالي وتوسعات خدمية غير مسبوقة
أعلنت الدكتورة مايا مرسي عن تقديم خدمات نوعية لأكثر من 250 ألف طالب جامعي خلال العام الحالي، شملت تحمل المصروفات الدراسية لـ 70 ألف طالب بقيمة إجمالية تجاوزت 150 مليون جنيه. كما كشفت الوزيرة عن مستهدفات العام المقبل التي تسعى للوصول إلى مليون خدمة لطلاب الجامعات، فضلاً عن توفير وسائل انتقال كريمة وإنسانية للطلاب ذوي الإعاقة لنقلهم من الجامعات إلى المواقف الرئيسية.
إطلاق منصة “ستارت” الرقمية وتوقيع بروتوكولات تعاون
شهدت القمة إطلاق منصة “ستارت” الإلكترونية لتعمل طوال العام على تدريب وتأهيل الشباب، لا سيما أبناء أسر “تكافل وكرامة” والأشخاص ذوي الإعاقة، برعاية كاملة من شركة “أورنج”. كما تم توقيع 4 بروتوكولات تعاون استراتيجية شملت:
- بروتوكول مع شركة “أورنج” لإنشاء وتشغيل منصة “ستارت”.
- بروتوكول مع “جمعية التطوير والتنمية المهنية” لتقديم 3 آلاف منحة تدريبية.
- بروتوكول مع شركة “كواليفاي” لتطبيق نموذج “سبارك مهني إلكتروني” لقياس مرونة الطلاب وتحدياتهم المهنية.
- بروتوكول مع “جامعة الغردقة” لتأسيس وحدة تضامن اجتماعي جديدة بها.
تمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل
من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن تمكين الشباب ينطلق من الرؤية الحكيمة للقيادة السياسية ومبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، مشيراً إلى الشراكة البناءة بين وزارتي التعليم العالي والتضامن الاجتماعي لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتحويل الجامعات إلى بيئات متكاملة لبناء الشخصية الوطنية واكتشاف المهارات القيادية والتكنولوجية.
تكريم وتكلفة ممولة بالكامل من الرعاة
وفي ختام الفعاليات، كرّم الوزيران أفضل الطلاب المتطوعين، وأفضل ثلاث وحدات تضامن اجتماعي بالجامعات المصرية (جامعات: الزقازيق، العاصمة، وأسيوط)، بالإضافة إلى تكريم رؤساء الجامعات والشركات الراعية التي تحملت تكلفة الفعالية بالكامل (بنك مصر، أورنج، إي فاينانس، طلبات، ماكدونالدز، سعودي، وكوليفاي).







