سماء مصر تتزين بعشرات الشهب في مشهد فلكي استثنائي


تستعد سماء مصر لمشهد فلكي بديع، مع وصول زخة شهب البرشاويات إلى ذروة نشاطها خلال ليلة 12–13 أغسطس 2026، في واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية التي تجذب أنظار هواة الفلك والتصوير حول العالم.
وتأتي الظاهرة هذا العام في ظروف رصد مميزة، بالتزامن مع طور المحاق، ما يجعل ضوء القمر شبه غائب، ويمنح الراصدين سماء أكثر ظلمة ووضوحًا لمتابعة خطوط الشهب المتوهجة وهي تعبر السماء.
وتنشأ البرشاويات من بقايا الغبار والجسيمات التي خلّفها المذنب 109P/سويفت–تاتل، والتي تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة هائلة تقارب 95 كيلومترًا في الثانية، فتتوهج في مشهد خاطف يبدو كأنه زخات من الضوء.
وفي أفضل ظروف الرصد، قد يتمكن الراصد من مشاهدة عشرات الشهب خلال الساعة من المواقع المظلمة والبعيدة عن التلوث الضوئي، بينما يبلغ المعدل النظري الأقصى للزخة نحو 100 شهاب في الساعة في الظروف المثالية.
وتستمر البرشاويات خلال الفترة الممتدة تقريبًا من 17 يوليو حتى 24 أغسطس 2026، إلا أن ليلة الذروة تعد من أفضل فرص المشاهدة، خاصة خلال الساعات التي تسبق الفجر.
وللاستمتاع بالمشهد، يُنصح بالابتعاد عن أضواء المدن، واختيار مكان مفتوح، ومنح العينين وقتًا للتكيف مع الظلام، ثم مراقبة مساحة واسعة من السماء بالعين المجردة.
ليلة هادئة.. قمر غائب.. وسماء مفتوحة على لوحة من الضوء.




