مطار القاهرة يخوض أضخم اختبار طوارئ دولي


شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تنفيذ شركة ميناء القاهرة الجوي تجربة طوارئ متسعة النطاق هي الأولى من نوعها في المطارات المصرية، وفقًا لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) وسلطة الطيران المدني المصري، وبحضور قيادات القطاع والجهات الأمنية.
تفاصيل السيناريو المركّب:
تضمن التدريب التعامل مع بلاغ افتراضي باحتمال وجود قنبلة على متن طائرة «بوينج B737» تقرر هبوطها اضطراريًا بمطار القاهرة وعلى متنها 105 أفراد:
- تأمين الطائرة والركاب: توجيه الطائرة فور هبوطها إلى منطقة معزولة، وإخلاء الركاب والحقائب بالتنسيق مع مصر للطيران للخدمات الأرضية.
- التعامل مع المفرقعات: إبطال مفعول العبوات المشتبه بها عبر استخدام «الريبوت الآلي» ومدفع المياه، ونقل الأجسام الخطرة داخل «البوتقة المضادة للانفجار».
- السيطرة على الحريق: السيطرة الفورية من قِبل الفرق المختصة على حريق افتراضي اندلع في وحدة الطاقة المساعدة للطائرة (APU).
- إدارة الأزمة: نقل مجريات الحدث بثًا حيًا عبر سيارة القيادة المتنقلة إلى غرفة إدارة الأزمات لضمان سرعة اتخاذ القرار.
إعداد مكثف واعتماد دولي:
استغرقت الاستعدادات 4 أشهر شملت 10 اجتماعات بروفات عمل بأسطول خارج الخدمة وبمشاركة مختلف القطاعات الأمنية والطبية والرقابية.
وأكد وزير الطيران والقيادات المشاركة أن التجربة تعكس مدى جاهزية الدولة لحماية الأرواح والمنشآت، مدعومة باعتراف دولي متمثل في تجديد شهادة الجاهزية الصحية والسلامة العامة (PHSRA) للمطار حتى عام 2029.



