النائب جرجس لاوندِي: نتحرك ميدانيًا لحل أزمات ومشكلات العمرانية و الطالبية… والتفاؤل مسؤولية نُترجمها لعمل

حوار: مصطفى كامل
في ظل حالة من التفاؤل تسود الشارع بالعمرانية والطالبية، يواصل النائب الدكتور جرجس لاوندِي تحركاته الميدانية منذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية، في محاولة جادة لكسر التوقعات التي شكك البعض في قدرته على الحضور والتواصل الفعلي مع المواطنين.
“اليوم التاسع” التقت النائب في حوار صريح تناول أبرز الملفات الخدمية، وعلى رأسها أزمة التكدس بمكتب تأمينات العمرانية، وإشغالات شارع مستشفى الصدر، وخططه للفترة المقبلة.
■ بدايةً… هناك حالة تفاؤل ملحوظة في الشارع بوجودك، خاصة أنك كسرت توقعات البعض بعدم التواجد الميداني… كيف ترى ذلك؟
النائب د. جرجس لوندِي: من أول يوم وأنا مؤمن إن النائب لازم يكون وسط الناس، في الشارع، يسمع بنفسه ويتابع بنفسه. يمكن كان في توقعات إن الحضور هيكون محدود، لكن أنا شايف إن المسؤولية الحقيقية تبدأ من التواجد والتواصل المباشر، وجودي بين أهالي العمرانية والطالبية واجب مش اختيار، وأي تفاؤل موجود لازم يتحول لشغل حقيقي على الأرض.
■ سبق ونشرنا تقريرًا عن أزمة التكدس داخل مكتب تأمينات العمرانية، وطالبنا بسرعة التدخل… ما تحرككم في هذا الملف؟
النائب: ملف التأمينات من الملفات المهمة جدًا، خاصة إن المواطنين بيعانوا من التكدس والزحام الشديد، الأسبوع المقبل سيكون هناك تواصل مع مسؤولي التأمينات الاجتماعية لبحث الأزمة وإيجاد حل بشكل مباشر وسريع، هدفنا الأساسي توفير عدد كافٍ من الموظفين لتسريع إنهاء الإجراءات ومنع التكدس، علشان المواطن يقدر يخلص مصلحته بسهولة وكرامة.

■ هناك حملة تُطالب بإقالة رئيس حي العمرانية اللواء أحمد جلال، رغم إشادة كثيرين بنشاطه… ما تعليقك؟ وما موقفك من أزمة إشغالات شارع مستشفى الصدر؟
النائب: خليني أكون واضح… اللواء أحمد جلال متواجد وبيتحرك وبيحاول يحل مشاكل كتير، وده شيء يُحسب له، لكن ده لا يمنع إن في بعض السلبيات لازم تتعالج، وعلى رأسها إشغالات شارع مستشفى الصدر وشارع مجمع المدارس، بالفعل عقدت لقاء معه في مكتبه، وتم الاتفاق على جولة ميدانية لبحث الحلول عمليًا على أرض الواقع، إحنا مش عايزين حلول مؤقتة… مش كل شوية نشيل الإشغالات وترجع تاني، المطلوب حل جذري ودائم ينظم الباعة ويوفر سيولة مرورية ويحافظ على مصلحة الجميع.
■ ما أبرز الملفات التي ستعمل عليها خلال الفترة المقبلة؟
النائب: عندنا عدة ملفات أساسية:
النظافة وتحسين مستوى الخدمات، دعم القطاع الصحي، متابعة أوضاع التعليم، حل مشكلات التكدس في المصالح الحكومية

واضاف “لاوندى” انه من المقرر افتتاح مكتب خدمة المواطنين بالعمرانية يوم الجمعة القادم، كما يعمل حاليًا على تجهيز وافتتاح مكتب خدمة مواطنين في الطالبية قبل شهر رمضان، بالإضافة إلى مكتب داخل الكنيسة، ليصبح لدينا ثلاثة مقرات لخدمة المواطنين في العمرانية والطالبية والكنيسة، لتسهيل التواصل المباشر وحل المشكلات بسرعة.
■ كلمة أخيرة لأهالي العمرانية والطالبية والكونيسة ؟
النائب: أقول لهم: أنا موجود لخدمتكم، والتفاؤل اللي شايفه في الشارع مسؤولية كبيرة على عاتقي، وعدي إننا نتحرك في كل ملف، ونتابع لحد ما نشوف نتيجة حقيقية على الأرض.

حوار يعكس تحركات ميدانية مكثفة، ورسائل طمأنة لأهالي العمرانية والطالبية، في انتظار أن تتحول الوعود إلى واقع ملموس خلال الفترة المقبلة.



