

إفتُتح اليوم الجمعة الموافق 9 أكتوبر 2026، “بازار صعيد مصر” بمنطقة الأهرامات، بالتعاون بين هيئة تنمية الصعيد وشركة أوراسكوم بيراميدز،بحضور رئيس هيئة تنمية الصعيد وعدد من القيادات والمسؤولين، شراكة بين الهيئة والقطاع الخاص لتعزيز تسويق المنتجات التراثية والحرفية وتمكين المرأة اقتصاديًا
ويُعد “بازار صعيد مصر” بمنطقة الأهرامات امتدادًا لـ”بازار صعيد مصر” الدائم بمنطقة الزمالك، الذي نفذته هيئة تنمية الصعيد، في إطار جهودها لإنشاء منصات تسويقية مستدامة تتيح للمنتجين والحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة عرض منتجاتهم والوصول إلى جمهور أوسع، بما يعزز فرص التسويق ويدعم استمرارية المشروعات.
ويأتي تنظيم البازار في سياق جهود الدولة لتهيئة بيئة داعمة للإنتاج المحلي، وتوفير فرص اقتصادية مستدامة لأبناء محافظات الصعيد، من خلال دعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وفتح قنوات تسويقية جديدة أمام المنتجات المحلية، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
هيئة تنمية الصعيد، ترجمة توجهات الدولة إلى فرص تنموية:
وتضطلع هيئة تنمية الصعيد بدور محوري في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمحافظات الصعيد، من خلال تنفيذ المشروعات الإنتاجية والحرفية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع، والعمل على تعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية والتراثية للمحافظات، بما يتكامل مع توجهات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تمثل المجمعات الصناعية الحرفية التي تعمل الهيئة على إنشائها وتطويرها إحدى الأدوات الداعمة للمنتجين والحرفيين، حيث تسهم في توفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الحرفية والإنتاجية، وتطوير جودة المنتجات، والحفاظ على الحرف التراثية، وإتاحة فرص أفضل للتوسع في الإنتاج والتسويق.
تمكين المرأة، ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية:
وتحظى المرأة بمكانة أساسية في جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في الإنتاج وبناء المجتمع، وهو ما يظهر في دعم رائدات الأعمال والحرفيات والمنتِجات، وتوسيع فرص مشاركتهن في الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز قدرتهن على تأسيس مشروعات مستدامة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
ويتيح البازار مساحة تسويقية مهمة للسيدات العاملات في الحرف اليدوية والصناعات التراثية والمنتجات الغذائية وغيرها من الأنشطة الإنتاجية، بما يساعد على إبراز مهاراتهن، والتعريف بمنتجاتهن، وفتح آفاق جديدة لتسويقها، وتحويل المهارات والخبرات المتوارثة إلى فرص عمل ومصادر دخل مستدامة لهن ولأسرهن.
وتعمل هيئة تنمية الصعيد، باعتبارها إحدى مؤسسات الدولة المعنية بالتنمية في محافظات الصعيد، على دعم هذا التوجه من خلال مساندة المشروعات الإنتاجية، وتوفير فرص التسويق، وتعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، بما يسهم في تحقيق التنمية المحلية ورفع مستوى المعيشة.
الشراكة مع القطاع الخاص، دعم الإنتاج وتعزيز فرص التسويق:
ويعكس التعاون بين هيئة تنمية الصعيد وشركة أوراسكوم بيراميدز أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في دعم المنتج المحلي، وتوفير منصات تسويقية جديدة للحرفيين والمنتجين، وتعزيز فرص وصول المنتجات الصعيدية إلى شرائح متنوعة من الجمهور.
كما تسهم إقامة البازار بمنطقة الأهرامات في تسليط الضوء على الهوية الثقافية لمحافظات الصعيد، وإبراز ما تتميز به من حرف يدوية ومشغولات تراثية ومنتجات محلية، بما يدعم فرص تسويقها ويعزز حضورها في الأسواق.
وتواصل هيئة تنمية الصعيد جهودها لدعم المشروعات الإنتاجية والحرفية، وتوسيع الشراكات التنموية، وربط الإنتاج بالتسويق، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، ويعزز فرص العمل والتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب والأسر المنتجة في محافظات الصعيد.
وفي ختام الفعالية، وجّه اللواء عمرو عبد المنعم مصطفى، رسالة شكر وتقدير إلى جميع العارضات المشاركات في بازار صعيد مصر، مثمنًا جهودهن وما قدمنه من منتجات تعكس أصالة التراث الصعيدي وتميز الحرف المصرية، ومؤكدًا أن المرأة الصعيدية شريك أساسي في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
وأكد رئيس الهيئة حرصه على مواصلة دعم الحرفيات والمنتِجات وأصحاب المشروعات الصغيرة، والعمل على إتاحة فرص تسويقية جديدة أمام منتجاتهن، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، بما يسهم في توسيع نطاق انتشار المنتجات المحلية وفتح أسواق جديدة أمامها.
كما أكد اللواء أن الهيئة ستواصل العمل على دعم المرأة اقتصاديًا، وربط المنتجات الحرفية والتراثية بالمجمعات الصناعية الحرفية والمنصات التسويقية، بما يساعد على تطوير المشروعات واستدامتها، ويوفر فرصًا أفضل للعمل والإنتاج، مشددًا على أن نجاح العارضات يمثل جزءًا من نجاح جهود التنمية في محافظات الصعيد.
ويأتي “بازار صعيد مصر”استكمالًا لهذه الجهود، من خلال الربط بين مواقع الإنتاج ومنصات التسويق، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المشروعات لعرض منتجاتهم والوصول إلى جمهور أوسع، بما يعزز القيمة الاقتصادية للحرف والصناعات المحلية.



